نداء من اجل الوطن

المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين

نداء من اجل الوطن

 

يتابع المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين باهتمام كبير ، و قلق شديد ما تعيشه القطاعات الاجتماعية عموما ، و قطاع التربية الوطنية خصوصا و منظومة التربية و التكوين على وجه اخص من اضطرابات بلغت حد إقدام النقابات الأكثر تمثيلية و تنسيقيات و تمثيليات على خوض إضرابات وطنية تتراوح بين اليوم و الأسبوع.

والمرصد الوطني و هو ينطلق من المبادئ و الأسس التي يشتغل في إطارها – رصدا و دراسة و تفكيرا و اقتراحا – و المؤسسة على قيم المواطنة القائمة على الحقوق و الواجبات :

  • – يذكر بان التربية و التكوين قطاع استراتيجي، و حيوي للوطن، وهو المشتل الرئيس لكل مشروع تنموي جديد و منطلقه ، و بان منظومة التربية و التكوين، هي القضية الثانية في أولويات الدولة بكل مستوياتها و مكوناتها بعد قضية الصحراء المغربية .
  • – يسجل طغيان الارتجالية لمدة سنوات في تدبير الشأن العام ، والانفراد بالقرارات في غياب تام لرؤية استراتيجية بتدابير استباقية في تدبير القطاعات الاجتماعية وفي مقدمتها قطاع التربية و التكوين .

و بخصوص ما بات يعرف بملف » الأساتذة المتعاقدين- موظفي الأكاديميات  » فان المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين و هو:

  • – يستحضر قلق الآباء و الأمهات خوفا على المسار الدراسي و التكويني لأبنائهم.
  • – يتفهم قلق و عد م اطمئنان هؤلاء الأساتذة منذ سنة 2016.
  • – يسجل بقلق ما يؤدي إليه عدم استقرار المنظومة نفسيا و اجتماعيا مع ضياع فرص التكوين الجيد و الرصين على المدرسة المغربية و هدرالملايين من ساعات التدريس و التعلم و ما يقابله من إمكانات مالية و مادية .

يدعو الحكومة بصفة استعجالية إلى :

  • – مباشرة حوار وطني مسؤول و جاد يستحضر المصالح الفضلى للوطن و المواطنين و يعيد الثقة بين كل المكونات الحكومية منها و الاجتماعية و السياسية .
  • – العمل بكل الوسائل التفاوضية و الحوارية على وضع حد للاحتقان الذي تعيشه المنظومة من خلال قرارات واضحة المساطر و الآجال في حل المشاكل الإدارية و الاجتماعية حتى يعم الاستقرار و الطمأنينة القطاع و مكوناته .
  • – الحرص على توفير كل الظروف لتأهيل هؤلاء الأساتذة حتى يشكلوا إضافة نوعية في عمليات تجويد المنظومة و ذلك عبر تكوين بيداغوجي رصين يؤمن الجودة في عمليات التعليم .
  • – الإجراء الفعلي و الحقيقي في تفعيل مبدأ استقلالية مؤسسات القطاعات الحكومية و في مقدمتها القطاعات الاجتماعية تنفيذا لمقتضيات الجهوية الموسعة.
  • – الإعداد الجيد برؤية استراتيجية استباقية لمشروع الجهوية و اللامركزية و اللاتمركز مع التفعيل الموضوعي لمستلزماتها بخصوص الموارد البشرية و الإمكانات المالية و المادية و بما يتطلبه التوظيف الوطني و الجهوي من أراء و قرارات في إطار المؤسسات الدستورية و من بينها المجلس الأعلى للوظيفة العمومية . . .

الرباط في 13 مارس 2019

عن المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين
الرئيس
الأستاذ محمد الدرويش

Leave a Reply

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *